العودة الى موقع بانيت
منتدى موقع بانيت
 
 

  #1  
قديم 30-12-2011, 02:05 PM
الصورة الرمزية ألبَدوي ألزَعيمْ
ألبَدوي ألزَعيمْ ألبَدوي ألزَعيمْ غير متواجد حالياً
تاريخ الانضمام: Jan 2010
المشاركات: 6,561
ألبَدوي ألزَعيمْ وجوده يحدث تغييرألبَدوي ألزَعيمْ وجوده يحدث تغييرألبَدوي ألزَعيمْ وجوده يحدث تغييرألبَدوي ألزَعيمْ وجوده يحدث تغييرألبَدوي ألزَعيمْ وجوده يحدث تغييرألبَدوي ألزَعيمْ وجوده يحدث تغييرألبَدوي ألزَعيمْ وجوده يحدث تغييرألبَدوي ألزَعيمْ وجوده يحدث تغييرألبَدوي ألزَعيمْ وجوده يحدث تغييرألبَدوي ألزَعيمْ وجوده يحدث تغييرألبَدوي ألزَعيمْ وجوده يحدث تغيير
افتراضي الايام طه حسين سؤال وجواب


بسم الله الرحمن الرحيم
الأيــــــــــــام طه حسين



س1/ ما تعريف السيرة الذاتية ؟ و فيم تختلف عن الفنون الأخرى ؟

- هي قصة حياة مؤلف يرويها بنفسه نثراً ، و تعتمد على الذاكرة في استعادة تفاصيلها المنسية ، و تختلف عن غيرها من الفنون الأدبية ،أنها تعتمد على الخيال ، وترتبط بحياة المؤلف .

س2/ ما علاقة السيرة الذاتية بالحاضر ؟
- أنها تتلون بالحاضر ، و تتحرك بدوافعه إذا كان متفائلاً أو متشائماً ، وتتأثر بطبيعة المؤلف و نفسيته .

س3/ ما دوافع كتابة السيرة الذاتية ؟
- الحنين إلى الطفولة . - الرغبة في تقديم القدوة . - الرغبة في مراجعة التاريخ . – الرغبة في تحدي الحاضر أو الانتقام منه.

س4/ ما صورة كتابة السيرة الذاتية ؟
- تكتب في صورة رواية متماسكة الأحداث و الصور ، و يتطلب ذلك : اختيار بعض الأحداث و إهمال البعض ، و الاضطرار إلى اختراع بعض الأحداث و الصور ؛ لسد الفجوات ، و إضافة قدر من التماسك الفني ، و إضافة بعض الرتوش على القصة للإثارة و التشويق .

س5/ ما علاقة السيرة الذاتية بنشأة الرواية العربية الحديثة ؟
- لعبت السيرة الذاتية دوراً أساسياً في ذلك ؛ حيث عمد كثير من رواد الأدب العربي الحديث إلى كتابة سيرهم الذاتية في صورة روايات ، حتى أصبحت فناً أدبياً معروفاً مثل : الأيام لطه حسين ، إبراهيم الكاتب للمازني ، عودة الروح و عصفور من الشرق لتوفيق الحكيم .

س6/ ما وظيفة السيرة الذاتية ؟
- تعليم القارئ ، عن طريق الإمتاع و التأثير في المشاعر ، ونقل الخبرات ، وتقديم جانب من التاريخ و الواقع المشترك فيه الكاتب و المخالفة لبقية الفنون الأدبية .

س7/ ما سمات أسلوب طه حسين ؟
- يتحدث أكثر مما يكتب للقارئ . – كثرة الإيقاع الموسيقي بين الجمل. – استخدام ضمير الغائب للتعبير عن نفسه لتحقيق الموضوعية و الحيادية. – اعتماده على حاسة السمع.


س1/ ما الوقت الذي رجحه الكاتب ليومه الذي حاول تذكره ؟ و ما مبرراته ؟
- بأنه كان الفجر أو العشاء . و مبرراته إلى ذلك : الهواء كان فيه شئ من البرد الخفيف ، النور كان خفيفاً ، الحركة كانت مستيقظة من نوم أو مقبلة عليه ؛ فلم تكن حركة يقظة .

س2/ علل : لم يستطع الصبي تخطي السياج .
- لأن السياج من القصب المتلاصق ، و أطول من قامته .
س3/ ما آخر الدنيا التي كان السياج ينتهي إليها ؟ و ما أثرها على الصبي ؟
- حيث ينتهي إلى قناة كانت عظيمة الأثر في نفس الصبي .

س4/ لماذا حسد الصبي الأرانب ؟
- لأنها كانت تتخطى السياج قفزاً ، أو انسيابا بين قصبه ، بينما هو عاجزاً عن ذلك .

س5/ متى كان يخرج الصبي من الدار ؟ و لماذا ؟
- عند الغروب و بعد العشاء ؛ ليستمع إلى الشاعر ، و كان يخرج مستنداً على السياج .

س7/ علل : إعجاب الناس بالشاعر ؟ و ما مظاهر ذلك ؟
- لأنه كان ينشدهم أخبار أبى زيد الهلالي و خليفة و دياب ، و كان الناس يعجبون به فيطربون و يرددون ما سمعوا .

س8/ علل : شعور الصبي بالألم و الحسرة كل يوم على الرغم من سعادة بالشاعر .
- لأن بعد قليل سوف تأتى أخته و تأخذه بين يديها ؛ لتضع في عينيه السائل الذي لا يفيد .

س9/ علل : عدم بكاء الصبي على الرغم من تألمه من السائل .
- لأنه لا يحب أن يكون كثير البكاء و الشكوى كأخته الصغيرة .

س10/ علل : كان الصبي يكره أن ينام مكشوف الوجه .
- خوفاً من العفاريت أن تعبث بوجهه أو أقدامه إذا انكشفت في الليل ؛ لأنه يعتقد أن العفاريت تخرج من تحت الأرض عندما يأتي الليل و تنطفئ المصابيح .

س11/ ما المخاوف التي كانت تحيط بالطفل ليلاً .
- العفاريت التي تخرج من تحت الأرض، و كذلك الأصوات التي يستمع إليها .

س12/ بم كان يتحصن الصبي من أشباحه ؟ و لماذا ؟
- كان يتحصن بأن يلتف باللحاف من رأسه إلى قدميه ؛ حتى لا تعبث به العفريت و الأشباح .

س13/ كان الصبي يستمع لأصوات مختلفة . و ضح موقفه منها .
- كان يطمئن لبعضها مثل أصوات الديكة و صياح الدجاج ، و كان يخاف من الأصوات الأخرى كصوت أزيز المراجل و حركة متاع يتحرك ، أو أشخاص يقومون بحركات مثل حلقات الذكر .

س14/ متى كان الصبي يعرف ببزوغ الفجر ؟ و ماذا كان يفعل عندئذ ؟
- بسماع أصوات غناء النساء عند عودتهن بعد أن ملأن الجرار من القناة .و عندئذ يتحول إلى عفريت يغني و يوقظ إخوانه ولا تتوقف الحركة إلا بنهوض الشيخ حسين من نومه .


س1/ لماذا كان الصبي مطمئنا إلى أن الدنيا تنتهي عن يمينه بالقناة ؟
- لأنه لا يستطيع عبورها كما كان مرسوما في ذهنه .

س2/ وازن بين حقيقة القناة و بين صورتها في ذهنه .
- في الحقيقة : كان عرضها ضئيلاً ، يستطيع الشاب وثوبها ، و يستطيع الرجل عبورها و هي مملوءة ، يلعب بها الأطفال عندما ينقطع عنها الماء ، وورائها حياة الناس و الحيوان و النبات .
- في مخيلة الصبي : كانت عالماً مستقلاً ، تمتلئ بالتماسيح و المسحورين و الأسماك التي تبتلع الأطفال .

س3/ علل : أحب الصبي أن يهبط إلى القناة .
- كي تبتلعه إحدى الأسماك فيجد فيها خاتم سليمان ، الذي يسخر الجان التي تقوم بخدمة من يمتلكه .

س4/ ما المخاطر التي تحف بالقناة ؟
- عن اليمين العدويون و هم جماعة من الصعيد يسكنون بيتاً أمامه كلبان عظيمان لا ينجو منهما أحد .
- عن الشمال سعيد الأعرابي المعروف بالشر و العدوان و المكر و سفك الدماء ، و زوجته كوابس التي كانت تؤذيه و هي تقبله بالحلق الذي في أنفها ..

س5/ كيف يتذكر الإنسان حوادث الطفولة ؟
- يتمثل بعض الحوادث تمثلاً واضحاً و يمحى منها بعضها الآخر كأن لم يكن .

س6/ ما الدليل على غرابة ذاكرة الطفولة ؟
- أنها تتذكر بعض الأحداث و تنسى البعض الآخر ؛ فلم يعد يتذكر مصير بعض الأشياء كالسياج و ما وراءه من مزارع و مخاطر .

س7/ ما الذي يذكره الصبي عما حل مكان السياج و المزرعة و العدوين و غيرهم ؟
- حل مكانها البيوت القائمة و الشوارع المنظمة .

س8/ كيف تمكن الصبي من عبور القناة ؟
- على كتف أحد أخواته دون الحاجة لخاتم سليمان .

س9/ ماذا كان يفعل الصبي عندما يتقدم عن يمينه على شاطئ القناة ؟
- كان يذهب إلى شجرة التوت يأكل منها ، و يذهب إلى حديقة المعلم و يأكل التفاح و نعناع و ريحان .


س1/ ما ترتيب الصبي بين أخوته ؟
- كان سابع ثلاثة عشر من أبناء أبيه ، وخامس أحد عشر من أشقائه .

س2/ ما مكانة الصبي في الأسرة ؟ و ما مظاهر ذلك ؟
- كان يحظى بمكانة خاصة ، ومن مظاهر ذلك : رحمة أمه و رأفتها به ، و لين أبيه و رفقه به ، و احتياط أخوته في معاملتهم له .و هو لا يعرف موقفه من هذه المعاملة بالرضى أو الضيق .

س3/ لماذا كانت الأم تحظر على الطفل أشياء تأذن فيها لأخوته ؟
- بسبب إصابته بالعمى ، وإشفاقاً عليه .

س4/ ما موقف الصبي من إشفاق أسرته عليه ؟
- كان الطفل يتأذى من ذلك ويجد فيه شئ من الاحتقار .


س1/ بم كوفئ الصبي ؟ ولماذا ؟
- كوفئ بلقب الشيخ لأنه حفظ القرآن الكريم و لم يبلغ سن التاسعة .

س2/ لم ذكر الصبي أنه غير خليق بهذا اللقب ؟
- لأنه كان قصيراً نحيفاً شاحباً زري الهيئة ليس له من وقار الشيوخ و حسن طلعتهم .

س3/ ماذا تمنى الصبي غير لقب الشيخ ؟
- تمنى لو لبس العمة و الجبة والقفطان ، ومن الصعب إقناعه بغير ذلك .

س4/ علل : كان الصبي يذهب إلى الكتّاب دون عمل .
- اعتمادا على حفظه للقرآن الكريم ، فكان يلهو و يلعب فقط .

س5/ ما المقصود باليوم المشؤم ؟
- هو اليوم الذي طلب منه أبوه أن يسمعه من القرآن ، إلا أن الصبي فشل في ذلك ، و لم يتذكر سوى بدايات السور فقط .و فيه ذاق مرارة الخزي و الذلة و الضعة و كره الحياة .

س6/ بم اعتذر للصبي ضيفا أبيه ؟
اعتذرا له بخجله و صغر السن .

س7/ ما الدرس المستفاد من هذا الموقف ؟
- المداومة على مراجعة و حفظ القرآن و تلاوته باستمرار ، حتى لا يضيع منه و ينساه .


س1/ علل : أقبل سيدنا إلى الكتاب اليوم مسروراً .
- لأن الصبي تمكن من تلاوة القرآن أمام أبيه كسلاسل الذهب ، بعد أن راجع حفظه بعد اليوم المشؤم .

س2/ ما المقصود بقوله : كسلاسل الذهب ؟
- المقصود أنه أجاد الحفظ و التلاوة .

س2/ ما المكافأة التي نالها سيدنا على ذلك ؟
- قدم له الشيخ حسين الجبة هدية له .

س3/ ما المكافأة التي قدمها سيدنا إلى الصبي ؟
- أصبح يناديه بلقب الشيخ ، و انه اصبح جديراً به .

س4/ ما العهد الذي أخذه سيدنا على كل من الصبي و العريف ؟ و كيف أكد هذا العهد ؟
- على الصبي : أن يتلو على العريف ستة أجزاء كل يوم . و على العريف : أن يسمع للصبي ستة أجزاء كل يوم ، و أكد هذا العهد بان وضع كف كل منهما على لحيته و طلب منه أن يقسم ثلاثة أن يحفظ العهد و لا يضيع الأمانة و يلتزم بها .

س5/ ما موقف الصبيان من هذا الموقف ؟
تعجب الصبيان من هذا الموقف أشد العجب .

س6/ كيف حفز سيدنا الصبي على أن يفي بالعهد ؟
- إذا فرغ من تلاوة الأجزاء الست لاحرج عليه أن يلعب و يلهو دون أن يصرف الصبيان عن أعمالهم .
__________________




رد مع اقتباس

  #2  
قديم 30-12-2011, 02:08 PM
الصورة الرمزية * yasmenosh *
* yasmenosh * * yasmenosh * غير متواجد حالياً
تاريخ الانضمام: Jan 2010
الدولة: www.Ŧǿяum.pàNë†.¢o.ïL
المشاركات: 17,386
* yasmenosh * وجوده يحدث تغيير* yasmenosh * وجوده يحدث تغيير* yasmenosh * وجوده يحدث تغيير* yasmenosh * وجوده يحدث تغيير* yasmenosh * وجوده يحدث تغيير* yasmenosh * وجوده يحدث تغيير* yasmenosh * وجوده يحدث تغيير* yasmenosh * وجوده يحدث تغيير* yasmenosh * وجوده يحدث تغيير* yasmenosh * وجوده يحدث تغيير* yasmenosh * وجوده يحدث تغيير
افتراضي

اعتقد بطلو يطلبوه للبجروت هاد الكتاب
وصاراختيار بين رواية تانية
راح انقلو لقسم بجروت
__________________
رد مع اقتباس

  #3  
قديم 30-12-2011, 02:09 PM
الصورة الرمزية lonely heart
lonely heart lonely heart غير متواجد حالياً
تاريخ الانضمام: Dec 2010
المشاركات: 7,336
lonely heart متربع على عرش النجوميةlonely heart متربع على عرش النجوميةlonely heart متربع على عرش النجوميةlonely heart متربع على عرش النجوميةlonely heart متربع على عرش النجوميةlonely heart متربع على عرش النجوميةlonely heart متربع على عرش النجوميةlonely heart متربع على عرش النجوميةlonely heart متربع على عرش النجوميةlonely heart متربع على عرش النجوميةlonely heart متربع على عرش النجومية
افتراضي

يسلمو عالموضوع الحلو
__________________
رد مع اقتباس

  #4  
قديم 30-12-2011, 02:13 PM
الصورة الرمزية ألبَدوي ألزَعيمْ
ألبَدوي ألزَعيمْ ألبَدوي ألزَعيمْ غير متواجد حالياً
تاريخ الانضمام: Jan 2010
المشاركات: 6,561
ألبَدوي ألزَعيمْ وجوده يحدث تغييرألبَدوي ألزَعيمْ وجوده يحدث تغييرألبَدوي ألزَعيمْ وجوده يحدث تغييرألبَدوي ألزَعيمْ وجوده يحدث تغييرألبَدوي ألزَعيمْ وجوده يحدث تغييرألبَدوي ألزَعيمْ وجوده يحدث تغييرألبَدوي ألزَعيمْ وجوده يحدث تغييرألبَدوي ألزَعيمْ وجوده يحدث تغييرألبَدوي ألزَعيمْ وجوده يحدث تغييرألبَدوي ألزَعيمْ وجوده يحدث تغييرألبَدوي ألزَعيمْ وجوده يحدث تغيير
افتراضي



س1/ لماذا انقطع الصبي عن الكتاب ؟
- لأن فقيهاً آخر تردد على البيت و كان يقرئ عليه القرآن ساعة و ساعتين .

س2/ ماذا فعل الصبي عندما أيقن بعدم العودة إلى الكتاب ؟
- أطلق لسانه في سيدنا و العريف و اظهر عيوبها لرفاق الكتاب ، الذين اغروه بذلك بينا يخبرون سيدنا و العريف بما يقول .

س3/ ما أسباب إطلاق الصبي لسانه في سيدنا و العريف ؟
- اطمئنانه إلى قسم أبيه أنه لن يعود إلى الكتاب ، اعتقاده بسفره إلى القاهرة بعد شهر أو أقل مع أخيه .

س4/علل : سعادة الصبي فترة انقطاعه عن الكتاب .
- شعوره بالتفوق على رفاقه – عدم ذهابه إلى الكتاب مثلهم – سعي الفقيه إليه – سفره القريب إلى القاهرة .

س5/ ماذا تعني القاهرة عند الصبي ؟
- تعني عنده مستقر الأزهر ، و مشاهد أولياء الله الصالحين .

س6/ علل : انقطاع سعادة الصبي .
1- عودة الصبي إلى الكتاب بعد توسل سيدنا إلى أبيه .2 – لوم سيدنا و العريف له على ما قاله فيهما . 3- ضحك أمه و إغراؤها سيدنا به و شماتة إخوته به .

س7/ ماذا تعلم الصبي خلال هذه المحنة ؟ و لماذا ؟
- تعلم الاحتياط في اللفظ ، لأن والده عاد في قسمه ، وأعاده إلى الكتاب ، و إغراء الصبيان له بسب سيدنا و العريف .تعلم عدم الاطمئنان إلى وعيد الرجال ، فكان سيدنا يطلق الأيمان و الطلاق و هو كاذب .


س1/ لماذا تأجل سفر الصبي إلى الأزهر ؟
- بسبب صغر سنه ، و لم يكن أخوه ليحتمله معه .

س2/ كيف كانت حياة الصبي بعد سفر أخيه إلى القاهرة ؟ و لماذا ؟
- تغيرت حياته بعض الشيء حيث : أشار عليه أخيه بحفظ الألفية ، و حفظ أجزاء من كتاب (مجموع المتون ) – أعجب الصبي بأسماء هذه الكتب و بمحتواها ؛ لأنها تدل على العلم مع عدم فهمه لها ؛ حيث تعلي من مكانته عند والديه .

س3/ بم أوصى الأخ الأزهري الصبي ؟
- أوصاه بحفظ الألفية ، و بعضاً من كتاب مجموع المتون مثل ( الخريدة ، السراجية ، الرحبية ، لامية الأفعال ) .

س4/ ما وقع هذه الأسماء على نفس الصبي ؟ و لماذا ؟
- كانت تقع عنده موقع التيه و الفخر و الإعجاب ، لأنها تدل على العلم ، ولأنها سبب مكانة أخيه العظيمة عند والديه و أخوته و أهل القرية .

س5/ علل : علو مكانة الأخ الأزهري . و ما مظاهر ذلك ؟
- بسبب قراءته العلم و حفظه الألفية و الجوهرة و الخريدة و غيرها من كتب العلم .
مظاهر ذلك : تحدث الجميع بعودته قبل أن يصل . - استقباله في فرح و سعادة . – حفظ الأب لكلامه و إعادته على الناس مفتخراً. – توسل الناس إليه أن يقرأ عليهم درساً في التوحيد أو الفقه. – توسل أبيه إليه أن يلقي خطبة الجمعة. – اختياره دون غيره خليفة يوم المولد النبوي. - لبسه الجبة و القفطان و الطربوش و المركوب الجديد ،و الطواف به في المدينة و ما حولها .

س6/ استنتج معالم صورة العلم و العلماء كما استقرت في نفوس العامة من الناس ؟
- كان العلم و العلماء لهما مكانة عظيمة و إجلال من الناس و احترام .


س1/ ما تقدير الناس للعلم و العلماء في الريف و في المدينة ؟ مع بيان السبب ؟
- كان للعلم و العلماء في الريف جلال و مهابة و إكبار مؤثر من قبل مستمعيهم ، و في المدينة ليس للعلم و العلماء ما لهم في الريف ، و السبب في ذلك يرجع لقانون العرض و الطلب ، فعلماء العاصمة كثيرون ، وكذلك اقو الهم خلاف الريف .

س2/ ما نظرة الصبي إلى العلماء ؟
كان يعظم و يجل علماء الريف معتقداً أنهم من طينة نقية ممتازة غير الناس جميعاً ، وهو في ذلك يشبه أهل الريف ، و لم يجد في نفسه لعلماء المدينة ما يجده لعلماء الريف

.س3/ ما أصناف علماء المدينة الرسميين ؟
العالم الأول : كان كاتبا في المحكمة الشرعية ، ولم يفلح في الحصول على العالمية ولا العمل في القضاء ، وكان يؤمن بالمذهب الحنفي قليل الأتباع ، وكان له أخ يعمل بالقضاء ، دائم الفخر به ، وذم القاضي ، والتقليل من فقه المالكية و الشافعية .و كانت المنافسة شديدة مع الفتى الأزهري.
- العالم الثاني : كان إماماً للمسجد شافعي المذهب معروفاً بالتقى و الورع ، يحترمه الناس و يتبركون به ، ويلتمسون عنده قضاء حوائجهم و شفاء مرضاهم .
- العالم الثالث : مالكي المذهب ، متواضع غير فخور ، يعمل بالزراعة و التجارة ؛ فلم ينقطع للعلم ، وكان يقرأ على الناس الحديث ، ويشرح لهم أمور الدين ، قليل الأتباع .

س4/ ما مظاهر حقد العالم الأول على الفتى الأزهري ؟
- تسبب في منع الفتى من إلقاء خطبة الجمعة ، حيث هدد الناس بالانصراف من المسجد لحداثة سن الفتى و في المسجد الشيوخ و الكبار ، فالصلاة وراء الفتى باطلة ؛ فقام إمام المسجد و صلى بالناس .

س5/ ما موقف أبى الفتى الأزهري من ذلك ؟
- غضب على هذا العالم الذي حسد ابنه و حال بينه و بين المنبر و الصلاة بالناس .

س6/ ما موقف أهل الريف من هذا العالم ؟
- كانوا يعطفون عليه نتيجة تأثره بالحقد في الأقوال و الأفعال .

س7/ ما مظاهر تقديس أهل المدينة للعالم الثاني ؟
- ذكرهم له بالخير بعد موته لمدة طويلة . اقتناعهم بسماع صوته عند دفنه يقول : اللهم اجعله منزلا مباركاً .
- حديثهم برؤيته في الأحلام في نعيم الجنة .

س8/ ما تأثير العلماء غير الرسميين في دهماء و عامة الناس ؟
-كان لهم نفس تأثير العلماء الرسميين و التسلط على عقول الناس .

س9/ ما موقف كبير أهل الطرق في العلماء ؟ ولماذا ؟
- كان يزدري و يحتقر العلماء ، لأخذهم العلم من الكتب و ليس من العلماء و الشيوخ .

س10/ ما العلم الصحيح في رأي الشيخ كبير أهل الطرق ؟
- هو العلم اللدني ، الذي يهبط على القلب من عند الله دون قراءة و كتابة .

س11/ ما موقف الصبي من علماء مدينته ؟ و ما أثر ذلك عليه ؟
- كان يتردد عليهم ، حتى اجتمع له مقدار ضخم من العلم ، ساعد على تكوين عقله الذي لم يخلو من اضطراب و تناقض .


س1/ بم وصف الصبي أيامه ؟ و كيف كانت تمضي ؟
- لا بالحلوة و لا بالمرة ، تمر فاترة بين البيت و الكتاب و المحكمة و المسجد و بيت المفتش و مجالس العلماء .

س2/ بم وصف الصبي أخته الصغرى ؟ و ما شعور الأسرة نحوها ؟ و لماذا ؟
-أنها في الرابعة من عمرها ، خفيفة الروح ، طلقة الوجه ، فصيحة السان ، عذبة الحديث ، قوية الخيال .
- كانت لهو الحديث كلها ؛ لأنها تجد فيها المتعة و اللذة في الاستمتاع إلى كلامها و حركاتها .

س3/ تختلف الأسرة عن الصبي في الاستعداد لعيد الأضحى . وضح .
- استعداد الأسرة : تقوم الأم بإعداد البيت و الخبز و الفطير ، و يذهب الأبناء إلى الخياط و الحذاء ، و يلهو الصغار في الدار .
- استعداد الصبي : كان يخلو إلى نفسه و يعيش في الخيال من خلال ما قرأ، ينظر إلى إخوته في شيء من الفلسفة ، والزهد في الخياط و الحذاء ، بعيداً عن اللهو .

س4/ ما موقف النساء من مرضاهم في القرى ؟ و علام يدل ؟
- كن يهملن شكوى الأطفال ،ولا يعتنين بهم ، ولا يعترفن بالأطباء و يعتمدن على علم النساء الآثم ، فهن يعتقدن أن الأطفال يكثرون من الشكوى .
- يدل ذلك على كثرة عدد أفراد الأسرة ، و إنشغال الأم في أعمالها التي لا تنتهي .

س5/ كيف فقد الصبي بصره ؟
- عندما أصيب بالرمد فأهمل أياماً ، ثم دعي إلى الحلاق فعالجه بعلاج أذهب بصره ، يدل على الجهل و الإهمال في علاج المرضى .

س6/ كيف فقدت أخت الصبي حياتها ؟ و ما الملاحظة الهامة التي ذكرها الكاتب ؟ و ما دلالتها ؟
- عندما أصيبت الطفلة لم يهتم بها أحد حتى أشتد ألمها فاهتمت بها أمها و أختها ، ولكن زادت علتها حتى فارقت الحياة .الملاحظة : عدم تفكير أحد في استدعاء الطبيب . يدل على انتشار الجهل و الإهمال .

س7/ كيف استقبلت الأسرة وفاة الطفلة الصغيرة ؟
- الأم : صاحت و ارتفع صياحها ، و لطمت خديها ،و كثر دمعها دون انقطاع . الأب : امتنع عن الكلام و اكتفي بالبكاء . الأخوة : تفرقوا في الدار بعضهم لجأ إلى النوم ، و البعض الآخر فضل السهر و عدم النوم .

س8/ علل : اتصلت أواصر الحزن في الأسرة ؟
- حيث فقد الشيخ أباه ، وفقدت الزوجة أمها ، ثم الحزن الأكبر بفقد ابنها طالب الطب .

س9/ ماذا فعل وباء الكوليرا في مصر عام 1902 ؟ و ما أثره على الناس ؟
- أدى إلى موت الكثير من الناس حتى انه دمر مدناً وقرى و محا أسر كاملة . حتى انتشر الخوف و الهلع و المصيبة بين الناس ؛ حتى هانت عليهم الحياة لما فقدوه

س10 بم وصف الصبي أخاه المنتسب إلى مدرسة الطب ؟
- كان في الثامنة عشرة من عمره ، جميل المنظر ، ذكي و عطوف و بار بوالديه .

س11/ كيف توفي طالب الطب ؟ و ما أثر ذلك على الأسرة ؟
- أصيب بوباء الكوليرا أثناء مساعدة الطبيب المعالج للكوليرا في قريته ، اشتد حزنهم و استقر الحزن في الدار

س12/ ما رأي أسرة الصبي في زيارة القبور ؟ و هل تغير ؟ موضحاً.
- كانت تعيب على من يزورون القبور ، و قد تغير موقفها ؛ فقد أصبحت تداوم على زيارتها منذ وفاة طالب الطب .

س13/ كيف تغيرت نفس الصبي بعد وفاة أخيه ؟و ما دافعه إلى ذلك ؟
- حيث أصبح يداوم على التقرب إلى الله بالصدق و الصلاة و تلاوة القرآن ، و كان دافعه أن يحط عن أخيه بعض السيئات ، حيث كان يقصر في واجباته الدينية .

س14/ بم عاهد الصبي الله ؟ و ما مدى وفائه بذلك ؟
- عاهد الله أن يؤدي دين أخيه إلى الله من الصلاة و الصوم لمدة ثلاثة أعوام ، و لقد وفى الصبي بذلك أشهراً ، ولم يغير ذلك إلا بعد ذهابه إلى الأزهر بالقاهرة .

س15/ لماذا كان الأب خليقاً بالإعجاب ليلة مرض ابنه ؟
- لأنه كان هادئاً رزيناً مروعاً مع ذلك ، ولكنه تمالك نفسه ، و تحكم في نفسه إلا أنه حزين .

س16/ ماذا طلب الفتى طالب الطب من أسرته ؟ و هل تحقق ما أراد ؟
- طلب منها أن ترسل برقية إلى أخيه الأزهري في القاهرة ، و إلى عمه في أعلى الإقليم ، إلا أن عمه وصل عند خروج النعش من الدار .

س17/ كيف كان الصبي يقضي ليله بعد وفاة أخيه ؟
- عرف الأرق و السهر يفكر في أخيه ن و يقرأ سورة الإخلاص و يهب ثوابها إلى أخيه ، أو يقول شغراً حزيناً ينهيه بالصلاة على رسول الله .

س18/ بم تستدل على وفاء الصبي لأخيه بعد وفاته ؟
- أن جميع الأسرة تعزى عن أخيه و بعضهم قد نسيه إلا هو و أمه فهما يذكرانه أول الليل كل يوم .

س19/ ما الذي عرفه الصبي يوم وفاة أخته الطفلة ؟
- عرف أن الآلام التي تحزن الإنسان و تؤلمه لم تكن شيئاً ؛ فالدهر قادر على أن يجعل الإنسان يعيش بين ألام و الحب معاً .

س20/ متى عرف الصبي الأحلام المروعة ؟ و فيم تمثلت ؟
- بعد وفاة أخيه طالب الطب ، و تمثلت في علة أخيه التي يفكر فيها كل ليلة ، واستمر ذلك معه أعوام كثيرة .


س1/ بم أخبر الأب ابنه الصبي ؟ و كيف استقبل الصبي ذلك ؟ معللاً .
- أخبره بأنه سيذهب إلى القاهرة مع أخيه إلى الأزهر ، لم يصدق الصبي و لم يكذب ذلك ، لكثرة ما سمع ذلك من أبيه ، فانتظر ما يحدث .

س2/ ما الذي رجاه الأب للصبي و أخيه ؟
- رجا أن يعيش حتى يرى الصبي من علماء الأزهر ، و يرى أخيه قاضياً

س3/ علل : وبخ الأخ الأكبر الصبي قبيل سفره ؟ و بم نصحه ؟
- لأنه كان منكس الرأس ، كئيباً محزوناً، ونصحه بألا ينكس رأسه و لا يحزن حتى لا يحزن أخاه الأزهري .

س4/ بم علل الأب حزن الصبي ؟
- بسبب فراق أمه و حرمانه من اللعب .

س5/ ما السبب الحقيقي لحزن الصبي ؟
- تذكره لأخيه المتوفى الذي قال له انه سيكون معهما في مدرسة الطب . و تكلف الابتسام حتى لا يبكي و يُبكي من حوله .

س6/ علل : خاب ظن الصبي بعد صلاة الجمعة بالأزهر لأول مرة ؟
- لأنه لم يجد فرقاص بين خطيب الأزهر و خطيب مدينته سواء في الخطبة أو الحديث أو الصلاة ، فالفارق الوحيد ضخامة و ارتفاع صوت خطيب الأزهر و فخامة زيه و ملابسه .

س7/ اختلف الصبي مع أخيه في العلوم التي يريد أن يتعلمها . وضح ذلك .
- اقترح الأخ عليه دراسة التجويد و القراءات ، و لكن الصبي رفض وأحب دراسة الفقه والنحو و المنطق و التوحيد ن و أخيرا اتفقا على أن يدرس الفقه والنحو .

س8/ ما أول درس حضره الصبي ؟ و ما موقفه منه ؟
- كان درس الفقه و يخص أخاه ، ولم يكن اسم الشيخ غريباً عليه فقد سمعه من أبيه و أمه كثيراً

س9/ ما رأي الأب و الأم في شيخ الفقه و زوجته ؟
- كان الأب يفتخر به فقد كان يعمل قاضياً للإقليم ، و الأم كانت ترى أن زوجته فتاة هوجاء جلفة تتكلف زي المدينة ، و هي لا تشبههم في شيء .

س10/ عم يسأل الأب ابنه كلما عاد من القاهرة ؟ و بم يجيبه ؟
- كان يسأله عن الشيخ و دروسه و عدد طلابه ، فيجيبه بالحديث عن مكانة الشيخ في المحكمة العليا و أن حلقته تمتلئ بالمئات .

س11/ ما علاقة الفتى الأزهري بشيخ الفقه ؟ و ما اثر هذه العلاقة على أبيه ؟
- كان الشيخ يعرف الفتى ، وكان الفتى يحضر درسه العام و الخاص في منزله ، و كان الأب يقص ذلك على أصحابه في فخر و تيه و إعجاب .


س1/ كم كان عمر ابنته ؟ و بم تتصف ؟
- كانت في التاسعة من عمرها ، اتصفت بالسذاجة و سلامة القلب و النفس .

س2/ كيف ينظر الأطفال في هذا العمر للآباء؟
- يعب الأطفال بالآباء و يتخذونهم قدوة لهم ، و يتمنون أن يكونوا مثلهم في الصغر والكبر .

س3/ ما رأي الابنة في أبيها ؟
- أنه خير الرجال و أكرمهم ، و أنه كان خير الأطفال و أنبلهم .

س4/ ما موقف طه حسين في رغبة ابنته في أن تعيش حياته في سن الثامنة ؟
- لا يتمنى لها ذلك ن و يبذل كل ما يستطيع من الجهد ليجنبها ذلك .

س5/ علل : رفض الأب أن يحدث ابنته عن نفسه في فترة صباه ؟ و متى وعدها بالحديث عن ذلك ؟
- حتى لا يخيب أملها فيه ، ولا يدخل على قلبها الحزن ، و حتى لا تسخر منه .
- وعدها بالحديث عن ذلك عندما تتقدم به السن قليلاً؛ حتى تفهم وتحكم على ما تقرأ ، و تقدر مدى حبه لها .

س6/ بم شعرت الابنة و أبوها يحكي لها قصة ( أوديب ملكاً ) ؟ و بم علل الأب ذلك ؟
- كانت تستمع إليها وهي فرحة ، ثم تبدل ذلك تدريجياً حتى و صلت إلى البكاء الشديد ، وأقبلت على أبيها تقبله .علل الأب ذلك : بأنها بكت لأبيها لأنه مثل أوديب مكفوف البصر ،و لا يستطيع أن يمشي وحده .


س7/ كم كان عمر الصبي عندما التحق بالأزهر ؟
- كان عمره ثلاثة عشر عاماً .

س8/ لماذا كانت العين تقتحم الصبي و تبتسم إليه في وقت واحد ؟
- كانت العين تقتحمه لأنه مهمل الزي و الهيئة ؛ العباءة قذرة ، الطاقية تغير لونها الأبيض ، قميصه اتخذ ألواناً مختلفة . وكانت تبتسم له لأنه : واضح الجبين ، مبتسم الثغر ، لا يسرع في مشيه ، لا يبدو عليه غضب المكفوفين ، يهتم بدروسه ، دائم الابتسام .

س9/ علل : لم يخبر الصبي والديه عن حقيقة حياته في الأزهر.
- رفقاً بهما لا حباً في الكذب ، فقد كانت حياته قاسية ، لا يأكل إلا الخبز والعسل دون أن يشكو ذلك .

س10/ إلام انتهى الحال بالصبي كما حكى لابنته ؟
- تمكن من أن يهيئ لابنته و أخيها حياة راضية ، حتى أثار الحسد والحقد من الكثير عليه .

س11/ من صاحب الفضل على طه حسين ؟ و لماذا ؟ و علام تعاهد مع ابنته ؟
- زوجة طه حسين ؛ لأنها بدلت البؤس إلى النعيم ، و اليأس إلى الأمل ، والفقر إلى الغنى ، والشقاء إلى السعادة ، تعطف على أولادها ، و قد تعاهد مع ابنته على التعاون على أداء ما عليهما من دين تجاه تلك الزوجة و الأم الحانية .



س1/ علل : شعور الصبي في غرفته بالوحدة و الغربة .
- لأنه لا يعرفها و لا يعرف ما اشتملت عليه من أثاث و متاع إلا القليل منه .

س2/ علل : عدم شعور الصبي بالغربة في بيته الريفي .
- لأنه لم يجهل من حجراته و لا ما اشتملت عليه شيئاً .

س3/ عاش الصبي بين ثلاثة أطوار . وضح ، وأيهما أحب إلى نفسه ؟ و لماذا ؟
- الطور الأول : في غرفته و كان وحيدا غريبا فيه .
- الطور الثاني : الطريق من البيت إلى الأزهر و العكس ، و لم يحبه الصبي ؛ بسبب ما يلقاه الصبي من روائح و عقبات تسبب له الألم والاضطراب و تشتت النفس وعدم انتظام خطواته بالمقارنة بخطوات صاحبه ؛ لفقدان بصره .
- الطور الثالث : في الأزهر ، وهو أحب الأطوار إلى نفسه ؛ لأنه يجد فيه راحة و أمناً و طمأنينة و استقراراً .

س4/ ما أثر نسيم الفجر في الأزهر على الصبي ؟ و بم يذكره ؟
- كان يملأ قلبه أمناً و أملاً و حناناً ، و يذكره ذلك بقبلات أمه له عندما يقرأ عليها القرآن أو يقص عليها قصة أو يخرج من خلوته شاحباً ضعيفاً ، فكان ذلك أيضاً يسعده .

س5/ ما الخواطر التي ثارت في نفس الصبي تجاه العلم ؟ و ما أثرها عليه ؟
- كان يشعر بأن العلم لا حد له ، و كان يريد أن يقدم حياته و ما يستطيع من أجله ، و كان يؤمن بمقولة أبيه : بأن العلم بحر لا ساحل له ، و هو يريد أن يلقي نفسه في هذا البحر .
- أثر ذلك : كانت هذه الخواطر تسعده و تخفف عن الألم الذي يجده في الغرفة والطريق .

س6/ ما الوقت الذي كان الصبي يحب الأزهر فيه ؟ ولماذا ؟
- بعد انصراف المصلين من صلاة الفجر إلى حلقات العلم و الدرس ؛ بسبب هدوء الأزهر و البعد عن الصخب ، فهذا يصلى، و هذا يبدأ الدرس، و آخر يمس في صوت جميل بالقرآن .

س7/ وازن بين أصوات الشيوخ في درس الفجر ، و في درس الظهر . مبيناً أثرها على الصبي .
- في الفجر : كانت حلوة فاترة فيه دعاء للمؤلفين يشبه الاستعطاف .
- في الظهر : قوية عنيفة ممتلئة فيها شيء من الكسل بعد أن امتلأت البطون بطعام الأزهر ، وفيها هجوم على المؤلفين . و كان ذلك الاختلاف يعجب الصبي و يحرك عند اللذة و المتعة .

س8/ من أستاذ أصول الفقه للصبي في الأزهر ؟ و ما اسم الكتاب الذي يدرسه ؟ و من مؤلفه ؟
- الشيخ راضي / الكتاب : التحرير / المؤلف : الكمال بن الهمام .

س9/ ما أثر كلمات ( أصول الفقه ، الشيخ راضي ، كتاب التحرير ، الكمال بن الهمام ) على نفس الصبي ؟ و ما الذي استنتجه من ذلك ؟
- كان قلبه يمتلئ لها رهباً و رغباً و مهابة و إجلالاً و تساؤلاً عن حقيقتها .
- استنتج أن العلم حقيقة بحر لا ساحل له ، ومن الخير أن يغرق الإنسان في هذا البحر .

س10/ علل : حب الصبي لمادة أصول الفقه .
- لأنه كان يسمع أخاه و رفاقه يذاكرون الدرس فيسمع منهم كلاماً غريباً ولكنه حلو الوقع على نفسه .

س11/ بم يشعر الصبي عند سماعه درس الفقه من أخيه و رفاقه ؟
- كان يشعر بشوق شديد إلى أن يتقدم به السن ستة أعوام أو أكثر حتى يفهم ما يسمع و يفعل مثلما يفعل أخوه و رفاقه في مجادلة الشيوخ .

س12/ ما شعور الصبي عندما يفشل في فهم ما يسمع من أصول الفقه ؟
- كان يزداد إكباراً للعلم و إجلالاً للعلماء ، و إصغاراً لنفسه ، واستعداداً للعمل .

س13/ ( والحق هدم الهدم ) ما أثر هذه العبارة على الصبي ؟
- أرقته طويلاً ، و عكرت عليه صفو حياته ، ومنعته عن كثير من الدروس ، وكان لها وقع غريب على الصبي .

س14/ متى أحس الصبي أنه بدأ يشرب من بحر العلم ؟
- عندما أقبل على علم أصول الفقه ففهمه و بدأ يجادل فيه .

س15/ علل : وصف الصبي دروسه الأولى باليسيرة . و بم أغرته ؟
- لأنه كان يفهمها في غير مشقة ، و كان يغريه ذلك بالانصراف عن حديث الشيخ إلى التفكير في بعض ما سمع من أخيه و رفاقه .

س16/ ما مدى فهم الصبي لدروس الحديث ؟ و ما الذي ينكره فيها ؟ و ماذا تمنى ؟
- كان يفهمها في وضوح و جلاء ، و كان ينكر فيها كثرة الأسماء و تتابعها ، و كثرة سلسلة العنعنة ؛ بسبب ما تسببه من الملل ، ولا معنى لها ، و كان يتمنى أن يصل الشيخ مباشرة إلى الحديث بدون العنعنة .

س17/ بم ذكر شيخ الحديث في الأزهر الصبي ؟
- كان يذكره بما يسمعه في الريف من إمام المسجد ، ومن الشيخ الذي كان يعلمه أوليات الفقه .

س18/ ما دلالة صيغة ( الله أعلم ) ؟ و لماذا كان الشيوخ يضطرون إليها ؟
- تدل على انتهاء درس الفجر ، استعداداً لدرس الفقه .

س19/ كيف كان الصبي ينتقل من درس لآخر ؟
- عن طريق أخيه الأزهري الذي يصحبه في كل الدروس .

س20/ ما الدرس الذي يتلقاه الأخ الأزهري في الحسين ؟ و متي ينتهي ؟ ولماذا ؟
- درس الفقه للشيخ ( بخيت ) ، و كان يطيل فيه حتى الضحى ؛ نتيجة إلحاح الطلاب عليه .

س1/ علل : عذاب الصبي بعد عودته من الأزهر .
- بسبب الوحدة المتصلة في حجرته .

س2/ علل : يعاني الصبي من الوحدة في غرفته .
- - لأن كان يستقر في غرفته قبيل العصر ،و ينصرف عنه أخوه ذاهباً إلى غرفة أخرى عند أصحابه ن ولا يعود إلا عند النوم .

س3/ أين يقضون يومهم ؟ و ما اثر ذلك على الصبي ؟
- لا يستقرون في مكان واحد ، ففي الصباح عند أحدهم ، وفي المساء عند غيره ن و عند ثالث إذا تقدم الليل .
- و كان يقضون بعض الوقت في الدعابة والتندر بالشيوخ و الطلاب ، و كان صوتهم يصل إلى الصبي فيبتسم إلا أن قلبه حزين لعدم مشاركته لهم .

س4/ ما يفعل الأصحاب بعد وقت الراحة ؟ و ما أثر ذلك على الصبي ؟
- يجتمعون حول شاي العصر ، ويستعيدون دروسهم ، و يتحدثون عن الغمام محمد عبده ، ويذكرون نوادره و أراءه و أجوبته ، و كان الصبي مشتاقاً إلى ذلك ، وخاصة حبه لكوب الشاي .

س5/ علل : لم يطلب الصبي مجالسة الأصحاب من أخيه رغم حبه ذلك . و ما قرر ؟
- لأن أبغض شيء إليه أن يطلب إلى أحد شيئاً ، ولو طلب ذلك من أخيه لرده عن ذلك ، وذلك مؤلم له .
- قرر أن يتحكم في نفسه و يكتم حاجته إلى العلم و رغبته في كوب الشاي ، و هذا يدل على قوة الإرادة .

س6/ علل : لم يقف الصبي أمام باب حجرته المفتوح ليسمع حديث أخيه و أصحابه .
- لأن كان يستحي أن يفاجئه أحد المارة فيراه و هو يسعى متمهلاً مضطرب ، و كان يشفق أن يفاجئه أخوه .

س7/ علل : كان الأخ الأزهري يأتي إلى الحجرة من حين إلى حين و هو يجالس أصحابه .
- ليأخذ كتاباً أو أداة أو لوناً من ألوان الطعام ليتبلغ بها أثناء الشاي .

س8/ ما ذكريات الصبي في منزله بالريف التي كان يحن إليها ؟ و لماذا كان يذكرها بالحسرة ؟
- حين يعود من الكتب ، و يأكل كسرة خبز مجفف و يمزح مع أخواته و يقص على أمه أنباء يومه ، و يذهب إلى حانوت الشيخ محمد عبد الواحد و الحاج محمود ، أو يجلس على المصطبة ليستمع إلى حديث أبيه و أصحابه ، أو يلزم البيت و يخلو مع كتاب .
- و كان يذكرها بالحسرة ؛ لأنه لم يكن يشعر بالوحدة ، أو السكون أو الجوع أو الحرمان من كوب الشاي .

س9/ وازن بين مؤذن جامع بيبرس ،و بين مؤذن البلدة .
- صوت كلا المؤذنين منكراً ، و لكنه مال إلى مؤذن البلدة ؛ لأنه كان يتيح له اللهو اللعب و صعود المنارة و مشاركة المؤذن في الآذان ، وكان ذلك لا يتاح له في مسجد بيبرس و لا يعرف الطريق إليه .

س10/ ما أثر السكون على الصبي ؟ ومم يتكون عشاؤه ؟ و بم و صفه ؟
- كان يتعبه يدفعه إلى النوم أو الاستلقاء - يتكون العشاء من رغيف و قطع من الجبن الرومي أو الحلاوة الطحينية ، ويصفه بأنه لذيذ .

س11/ علل : كان موقف الصبي من الطعام مع أخيه يختلف عن موقفه عندما يكون وحده .
- يأكل القليل إذا كان مع أخيه ، و يكثر منه إذا كان وحده و لا يبقي منه شيء ؛ حتى لا يظن به أخوه مرضاً أو حزناً ، و كان ابغض شيء عنده أن يسبب لأخيه ضيقاً أو هماً .
__________________




رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



 

no new posts