العودة الى موقع بانيت
منتدى موقع بانيت
 
 


منتدى موقع بانيت » المنتدى العام » القسم العام » المشاكل والعيادات العنصريه في سجون الاحتلال

إضافة رد

  #1  
قديم 11-09-2017, 11:51 PM
الصورة الرمزية كمال ابو هادي
كمال ابو هادي كمال ابو هادي غير متواجد حالياً
تاريخ الانضمام: Apr 2012
المشاركات: 136
كمال ابو هادي لديه الكثير لنفخر بهكمال ابو هادي لديه الكثير لنفخر بهكمال ابو هادي لديه الكثير لنفخر بهكمال ابو هادي لديه الكثير لنفخر بهكمال ابو هادي لديه الكثير لنفخر بهكمال ابو هادي لديه الكثير لنفخر بهكمال ابو هادي لديه الكثير لنفخر بهكمال ابو هادي لديه الكثير لنفخر بهكمال ابو هادي لديه الكثير لنفخر به
افتراضي المشاكل والعيادات العنصريه في سجون الاحتلال

المشاكل والعيادات العنصرية في سجون الاحتلال:
بقلم الأسير كميل أبو حنيش
الاوضاع الصحية الكارثية للأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال تحتاج الى دراسات معمقة تكشف وتفضح الجرائم التي ارتكبها احدى ابرز المؤسسات الاحتلالية بحق الاسرى طوال العقود الماضية وليس من وظيفة هذا المقال سوى تعليق الجرس لكل من يهمه الامر ويركز على حالة عايشتها في السنوات الاخيرة تتعلق بالحالة الصحية للأسير المناضل جلال الفقيه وهو المعتقل منذ العام 2003 ومحكوم بالسجن المؤبد وعمره الان 37عاما ويعاني هذا الاسير من عدة امراض ابرزها الالام الظهر والبواسير منذ سنوات وهذا المناضل ضعيف ثقيل الوطيء على العيادات والمشافي التابعة لمصلحة السجون دون ان ينجح في انتزاع حقه الانساني لضرورة اجراء عملية جراحية خاصة بالبواسير وفي كل مرة ادارة سجن جلبوع الذي يحتجز فيه الاسير منذ سنوات تلجأ الى المماطلة والتسويف بينما حالة جلال الفقيه تتفاقم ومنذ بدايات عام 2015 وهم يعدونه باقتراب موعد العملية الجراحية وبلغة الارقام او زار هذا الاسير عيادات السجن بين عامي 2015و2016 حوالي سبعين مرة وفي ذات الفترة جرى تحويله للمشاكل الخاصة بالسجون 15مرة وفي كل مرة يلمحون له باقتراب موعد العملية حيث ان تحديد موعد وتاريخ لا جرائها يعتبر احدى اهم الاسرار الامنية وبين وعد واخر تفاقمت حالته حتى باتت حياة هذا الاسير في خطر وبعد ممارسة ضغوط من قبل الاسرى على ادارة السجن ابلغت الادارة الاسير جلال بان عمليته ستجرى بشهر نوفمبر 2016 واخد جلال يعد الايام وهو يمني النفس باقتراب الفرج لكن امله خاب فلقد انقضى شهر نوفمبر وشهر ديسمبر 2016 ودخلنا العام الجديد 2017 وانقضى الشهر الاول من هذا العام دون اجراء العملية وفي كل يوم تماطل الادارة وتتضرع بان العملية ليست مرتبطة بها وانما تتعلق بالمشافي
وبيقر وطرية ادارتها ولم يعد امام هذا المناضل الا ان يلوح بالإضراب المفتوح عن الطعام ومورست ضغوط شديدة على الادارة من قبل اللجنة الوطنية في السجن الا ان رضخت الادارة اخيرا وكشفت عن سر موعد العملية مكتفية بتحديده في شهر شباط دون موعد محدد ولكن يتعين على الفقيه ان يخضع للمزيد من الفحوصات قبل اجرائها العملية وهذا يعني رحلة معاناة شديدة قبل اجراءها وبالثلث الاول من شهر شباط خضع الاسير جلال لفحوصات في مشفى العفولي وبعدها بأسبوع ابلغوه بضرورة اجراء فحص اخير في مشفى سجن الرملة وفي رحلة البوسطة المهلكة حيث يتكدس في سياراتها عشرات الاسرى
يتعين على جلال ان يمضي في هذه الرحلة الجهنمية واقفا على قدميه مكبلا اليدين والقدمين لأنه لا يستطيع الجلوس على مقاعدها الحديدية الباردة وهي رحلة ستستمر لثماني ساعات وتتوقف سيارات البوسطة في عدد من السجون قبل وصولها الى سجن الرملة وهنالك سيبيت ليلا في زنازين السجن الكريهة والغير ملائمة لمثل هكذا حالات صحية وفي صباح اليوم التالي اخرجوه من زنزانته الى المشفى والتقى بطبيب المستشفى ومن خلف مقعده اكتفى الطبيب بتقليب اوراق الملف الطبي الخاص بجلال دون ان يكلف نفسه بفحصه ولم يساله اي سؤال وبعد دقيقتين فقط من هذه المقابلة الخاصة اللا انسانية اشار له ان يخرج ولم يصغي الطبيب لاحتجاج جلال وبعد ذلك سيجد نفسه مكبلا من جديد ليعيده السجان الى زنزانته التي سيبيت فيها ليلة اخرى وتعود الكارثة ثانية في العودة للسجن في اليوم التالي وعاد الينا يومها واوضاعه الصحية اكثر صعوبة بعد هذه الرحلة التي استمرت اكثر من ستين ساعة من المعاناة ليعاينه الطبيب بنظرات باردة ولمدة دقيقتين فقط وبعد ايام من المعاناة وفي صباح الثاني والعشرين من شباط وعلى حين غرة ابلغوا جلال انه يتعين عليه ان يتحضر سريعا للسفر الى مشفى العفولي لإجراء العملية واجريت له العملية في اليوم التالي يوم الخميس في 23/2 ولم تقبل ادارة المشفى ان تستضيفه سوى ليلة واحدة ليعود الينا في صباح يوم الجمعة 24/2 ليلة واحدة فقط بعد اجراء عملية جراحية معقدة لاستئصال باسور داخلي واخر خارجي ففي الاوضاع الطبيعية لعملية مشابهة يمكث المريض في المشفى لأسبوع على الاقل لكن في مشافي اسرائيل الديمقراطية المحافظة على حقوق الانسان لا يمكث الاسير سوى ليلة واحدة فقط ويعود الاسير جلال الى السجن وكانت اوضاعه صعبة بعد العملية واعتقدنا انه يحتاج الى عدة ايام من الرعاية والاهتمام من قبل رفاقه وسيبدأ في التعافي ولكن حالته باتت تتفاقم يوما بعد يوم وانينه يتعالى ليلا ونهارا وفي اليوم السابع ساءت حالته وكانت اوجاعه لا تحتمل وعندها توترت الاجواء وضغطنا على الادارة لإنزاله الى العيادة وبعد مماطلة استمرت ساعتين نقل الاسير على حمالة الى العيادة وهناك كانت الصدمة حيث رفض الدكتور في العيادة فحصه نهائيا واكتفى بإعطائه بعد الحبوب المسكنة لكن جلال رفض العودة الى القسم قبل ان يفحصه الطبيب وعندها هددوه بإلقائه بالزنازين وامام هذا الطبيب الفاشي حضر ضابط امن وبضع سجانين ورفعوا الحمالة وجلال مستلقي عليها ورفعوها من طرفها الامامي بشكل عامودي والقوه عن الحمالة ليسقط ارضاً دون ان يحتفوا بأوجاعه الشديدة وعادوه جراً الى القسم جن جنوننا وجلال يروي لنا من وسط اوجاعه ودموعه ما حدث معه وعندها توترت الاجواء وجرى اغلاق القسم وتهديد الادارة بتحميل المسؤولية عما سيجري في السجن اذا لم ينقل الاسير فورا الى المشفى الى ان اضطرت ادارة السجن رغما عنها بنقل جلال الى المشفى بعد استدعاء سيارة الاسعاف على عجل وهناك بالمستشفى اجريت له فحوصات جديدة وتبين ان لديه التهابات واعطي ادوية جديده معظمها مسكن للآلام واعادوه الى ذات اليوم وكانت الاجواء متوترة في ذلك اليوم حاولت الادارة وضباطها ان تحتوي الغضب وتبرير على ما جرى والتأكيد على مشاعرهم الانسانية بعد اتهامهم بانعدامها ومن يومها بات الاهتمام بحالة جلال الصحية مبالغ فيها لا يبعث الا عن السخرية خاصة بعد ان باتت حالته تتحسن يوما بعد يوم.
ان قضية الاسير المناضل جلال هي واحدة من بين مئات الحالات الصحية الصعبة في سجون الاحتلال وهذه الحالة شاهدة على ما بات يعرف بالإهمال الطبي او الصحي المتعمد الذي ادى الى استشهاد اكثر من عشرات الاسرى في السجون في السنوات الماضية .
ان السياسة التي تنتهكها ادارة السجون بحق الاسرى الفلسطينيين تعبر عن نزعات انتقامية اما الاطباء العاملين في عياداتها فهم باردون كالجليد فضلا لافتقادهم للمؤهلات الطبية الازمة و لا نخفي من كل ذلك افتقادهم للحس الانساني الذي هو من اهم اخلاقيات مهنة الطب ان مفهوم الاهمال الطبي ليس بدعة وليس تجني على مصلحة السجون وانما حقائق يومية تلامس الجرائم الانسانية وهي دعوة لوزارة شؤون الاسرى وكافة المؤسسات الحقوقية لإجراء تحقيق جدي بما يجري في سجون الاحتلال وبإمكانه البدء بأخذ افادات الالاف من الاسرى المحررين ومئات الاسرى الذين لايزالون يقبعون في السجون وعندها سيكتشف الجميع حقائق مرعبة كفيلة بفضح جرائم الاحتلال ومؤسسته مصلحة السجون بحق الاسرى طوال اكثر من خمسة عقود، علينا ان نبدأ بإعادة مئات بل الاف من الملفات التي من شأنها ان تفضح ديمقراطية اسرائيل الزائفة وجرائمها الانسانية الفظيعة وبالتالي محاكمتها على هذه الجرائم .((منقول))
رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



 

no new posts