العودة الى موقع بانيت
منتدى موقع بانيت
 
 

  #1  
قديم 13-01-2011, 07:14 PM
المحيط المحيط غير متواجد حالياً
تاريخ الانضمام: Jan 2010
المشاركات: 4
المحيط في الطريق للابداع
افتراضي مقترح حلول بجروت اللغة العربية شتاء 2011



حلول بجروت اللغة العربية – شتاء 2011




السؤال السادس(قطعة التشكيل)

الترجمةُ فنٌّ قديمٌ ترجعُ بداياتُهُ الأولى إلى الألفِ الثالثِ قبلَ الميلادِ، حينَ أعادَ البابليّونَ صياغةَ الملاحمِ السومريّةِ، ثمَّ شاعتْ في لغاتِ ما بينَ النهريْنِ.
وكانَ العربُ أوَّلَ مَنِ اسْتَخْدَمَ النقْلَ والترجمةَ على نطاقٍ واسع ٍ بعدَ أنْ تمَّ لهمْ الِالتقاءُ مَعَ حضاراتٍ عديدةٍ. وفي عصرِ النهضةِ كانتْ حركةُ الترجمةِ أهمَّ ظواهرِ الِانفتاحِ على مَعالِمَ كثيرةٍ مِنَ الحضاراتِ الغربيَّةِ. وَمَعَ بداياتِ القرنِ العشرينَ، أخذتِ الترجمةُ تنمو وتتفاعلُ. وَمَعَ ازديادِ المؤلَّفاتِ العلميَّةِ والأدبيَّةِ ازدادَتْ حاجةُ الشُّعوبِ لِمواكبةِ هذهِ المؤلَّفاتِ.

السؤال السابع(إعراب الجملة)
إن الذي يلتمسُ رضا جميعِ النّاسِ يطلبُ أمرًا لا يُمْكِنُ إدراكُهُ.
إنَّ: حرف مشبه بالأفعال.
الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسم "إنَّ".
يلتمسُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
رضا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الآخر للتعذر، وهو مضاف.
جميعِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
الناسِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
يطلبُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
أمرًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
لا: حرف نفي.
يمكنُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
إدراكُهُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وهو مضاف، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه.
إعراب الجمل:-
• جملة"إنَّ الذي يلتمس...يطلبُ" ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
• جملة"يلتمس" الفعلية صلة الموصل لا محل لها من الإعراب.
• جملة"يطلبُ" الفعلية في محل رفع خبر "إنَّ"
• جملة"لا يمكنُ إدراكُهُ" فعلية في محل نصب نعت لِ"أمرًا"

السؤال الثامن "أ"
استخرج من الجمل التالية مثالا واحدا لكل مما يلي:-
اسم منسوب، اسم مصغّر، اسم آلة، اسم مكان، اسم مفعول.
أ‌- أبُنَيَّتي لا تجزعي كلُّ الأنامِ إلى ذَهاب: (بنيَّة: مصغَّر)
ب‌- هذه الجامعة مكونةٌ من ثلاثة أبنيةٍ رئيسيةٍ: (مكوَّنَةٌ: اسم مفعول (
ت‌- عليك أن تمسك المِقْوَدَ بكلتا يديكَ: (المِقْوَد: اسم آلة)
ث‌- نصح الطبيبُ المريضَ أن يتوجه إلى المستشفى: ( المستشفى: اسم مكان)
ج‌- كان عبد القاهر الجرجانيُّ مفكرا متميزا: ( الجرجانيُّ: اسم منسوب)

السؤال الثامن "ب"
استخرج من كل جملة من الجمل التالية مفعولا معربا، وبين نوعه
أ‌- جلس ذلك الفتى صامتا حتى ظنه الحاضرون أخرسَ: (أخرس: مفعول به ثان)
ب‌- لقد تصرف الابن بأملاك أبيه تصرفا حكيما: (تصرفا: مفعول مطلق)
ت‌- صفق المستمعون كلهم تعبيرا عن إعجابهم بما سمعوا: (تعبيرا: مفعول لأجله)
ث‌- سيسافر المشاركون في الرحلة صباحَ غدٍ: (صباحَ: مفعول فيه(
ج‌- قدِّمِ الهباتِ لِمَنْ يحتاجها: (الهباتِ: مفعول به(

السؤال التاسع "أ"
استخرج من الجمل التالية مثالا واحدا لكل مما يلي:
مصدر صناعيّ، مصدر قياسيّ، مصدر ميميّ، مصدر مؤول، مصدر سماعيّ
أ‌- إذا كنتَ راضيا عن نفسك فواصل مسعاك: ( مسعى: مصدر ميمي)
ب‌- لم يعرف القدماء أن الأرض تدور حول الشمس: ( أن الأرض تدور: مصدر مؤول من أنَّ ومعموليها)
ت‌- لا تدعِ اليأسَ يتحكَّمُ بك يا صاحبي: (اليأس: مصدر سماعيّ)
ث‌- إنك تستحق الاحترام من الجميع: (الاحترام: مصدر قياسي(
ج‌- الرمزيّةُ تيار يلمح ولا يصرّح: (الرمزيَّة: مصدر صناعيّ(

السؤال التاسع "ب"
اكتب الأعداد في الجمل التالية بالكلمات، واضبطها بالشكل:
أ‌- زرع أهل القرية (500 شجرة) خمسَمائةِ شجرةٍ
ب‌- يشتغل في هذا المصنع (87 عامل) سبعةٌ وثمانونَ عاملًا
ت‌- اعتدت أن أقرأ كل أسبوع (3 جرائد) ثلاثَ جرائدَ
ث‌- استغرقتِ الرحلة (14 ساعة) أربعَ عَشْرَةَ ساعةً
ج‌- صدر عن دور النشر هذا الشهر (132 كتاب) مائةٌ واثنانِ وثلاثونَ كتابًا

السؤال العاشر :من معلقة "طرفة بن العبد"
أ‌- ((رد طرفة على الزاجر): يلوم الزاجرُ طرفةَ على خوضه الأهوال والمعارك والمغامرات والمتع ومجالس الملذات، بقوله :" الوغى واللذات" صفتين اعتدَّ الشاعر بهما لأنهما تدلان على فتى فارس غير مكترث بالغد.أمّا طرفة فيرد على زاجره قائلا:"هل أنت مخلدي؟" وَ :"دعني أبادرها بما ملكت يدي" أي إنك يا لائمي لن تضمن لي الخلد إذا انقطعت وصبرت نفسي عن اللذتين المذكورتين: ركوب الأهوال وحضور مجالس الملذات، وقد استعمل الشاعر استفهام الإنكار والنفي قاطعا حاسما الردَّ. وقال له رادًّا: دعني أستقبل موتي وحيني وقد أنفقت كل ما أملك كي أموت ريّان لا ظمآن صديان، فالموت قاهر الملذات....
ب‌- ((بيتان وردت فيهما نظرة طرفة إلى الموت): قوله:" أرى الموت يعتام الكرام ويصطفي – عقيلة مال الفاحش المتشدد" ويعني بذلك: إن الموت يقضي قضاء مبرما على الكريم (مثل طرفة) وعلى البخيل(مثل الزاجر)، ولكن الأول حُكِمَ عليه بالإفناء وعلى ماله بالإبقاء، أما الثاني فقد حُكِمَ عليه وعلى ماله بالإفناء، فالأول مات في حسرته على حياته لم يستغلها والأخير مات في وفرته انتهزها أفضل انتهاز ، فالشاعر يبدو هنا أبيكوريّا أو ما يعرف بمذهب:"اغتنم فرصة اليوم" ((CARPE DIEM ردّا على"اذكر الموت" (memento mori) مغتنما للفرصة وإن صغرت أو قصرت، فالموت بنظره نهاية المتع والملذات وآخر الطيش والفساد والضلالة، فما الحائل بيني وبيني استغلال يومي بالإنفاق والعيش الرغيد، فما أقرب يومي من غدي
ت‌- ((الغرض البلاغي من توظيف الفعل"أرى"): أرى هنا يحمل معنى الرأي والمنحى والوجهة والنظرة، فالشاعر كرّر هذا الفعل ليشير إلى أنه يعبر عن رأيه وفلسفته، فجاء التكرار مجيبا عن أغراضه: التشديد، الترديد، التجديد، التأكيد والانفعال والموسيقا الداخلية.

السؤال الحادي عشر: من "معاذة العنبرية" للجاحظ
أ‌- ((مشكلة الانتفاع بالدم وحل المشكلة): واجهت معاذة مشكلة كيفية استغلال الدم لأن الدم محرم في الإسلام شربه وأكله، أي أن على معاذة استغلال دم الشاة من غير شربه أو أكله،أي عليها أن تجد مُسْتَعْمَلا للدّمِ مسموحا محللا، وكانت تلك مشكلة معاذة، إلى أن توصلت إلى حلها باستخدام الدم الحارّ الدّسم في مسح قدور شامية لها، فهذا الدم يحافظ على متانة القدور وجودة لونها.
ب‌- ((وجها استعمال أجزاء الشاة للإنارة وللوقود): في قولها:"أما قحف الرأس ....ولا أحسن لهبا منها" أي أن ما طفا من غلي العظام على النار فهو للإنارة وغيرها، والعظام المطبوخة المغلية تستعمل لإيقاد ولإشعال النار بها.ويمكن الإشارة إلى الوقود بقولها:" أما الفرث( أي سرجين الكَرِشِ) والبعر فحطب إذا جفف عجيب" أي أن معاذة استعملت حشو الكرش من روث وبعر للوقود.
ت‌- ((أسلوب التفصيل والغرض منه): الغرض منه: استقصاء الغاية من الكلام المقول، التفسير، الإحاطة بالمعاني، عدم الإبقاء على أي استفهام حول القضية المفصلة، تمام رأي المتكلم في ما قال واستيفاء الكلام.

السؤال الثاني عشر:من قصيدة "الباب تقرعه الرياح" للسيّاب
أ‌- ((تعابير تصف الشاعر الغريب) 1- " يزحف اليوم في انكسار" آل به المرض إلى الزحف على الأرض ولم يعد يقوى على الوقوف، فالشاعر مريض في الغربة ومنها.2- "هو ابنك السهران يحرقه الحنين" فالشاعر يعبر عن الحنين الأول للغريب فهو يحن إلى أمه وهو يعلم أنها ماتت، والمحتضر يحن إلى الميت، أي أن الشاعر بحنينه هذا إلى أمه، كأنه يريد أن يكون معها ... وكل ذلك بأثر سكرات المرض. 3- "أتسمعين صرخات قلبي وهو يذبحه الحنين إلى العراق" فالشاعر يعبر عن الحنين الثاني للغريب وهو لوطنه، فبهذا يكون الشاعر قد عبر عن مرضه العضال في غربة لم يعد له فيها من عزاء سوى أشلاء حنين لأمَّيْه:وطنه ووالدته.
ب‌- ((أمنيتان للشاعر تتعلقان بحنينه لأمه): 1- قوله:" أماه ... ليتك لم تغيبي خلف سور من حجار....غسق البحار" واصفا حنينه إلى أمه وهو يتفجع من موتها، يتحسر من فقدها، وقد علم أن لا عودة ولا رجعة ...وتبقى صورة جنازة أمه عالقة في ذاكرته: أطفال صغار يتراكضون وراء نعش أمهم فيهدئون من روعهم فيرجعون إلى البيت منتظرين أمهم علها ترجع، وكم من ليلة نادوها استصرخوها، وما أحوج الطفل لأمه خاصة في الليل الأليل.2- قوله:" أماه ليتك ترجعين شبحا ..." فالشاعر هنا بعد استسلامه للرياح التي خذلت توقعاته وتصوراته وتوهماته بحضور أمه، وكل ذلك من وطأة وحدة المرض عليه، فلم يتسنَّ له الآن سوى استشباح أمه أي تصورها شبحا طيفا ظلا خيالا، وذلك كي يعود معها إلى العراق فقد اشتاق وطنيه أمه والعراق، والشاعر بذلك يعبر عن أرق حبال التعلق التي يتشبث بها المريض المحتضر بمواساة نفسه وتعزيتها.
ت‌- ((ميزتان للقافية في القصيدة): 1- القافية ساكنة مقيدة. 2- القافية مرققة ومفخمة. ففي الحالة الأولى استعمل الشاعر هذه القافية الساكنة بحكم الجو السائد الغالب في القصيدة، جو الحزن والأسى والموت والصفرة والذبول والسكون الأبدي والغربة والبعد والفراق والسفر والحنين ... إلى ما هنالك من تداعيات السكون في النفوس. أما القافية المرققة فقد استغلها الشاعر أبرع استغلال في مثل وصفه ليوم جنازة أمه:" يولولون، يرجعون" ففي هذا الترقيق لأحرف المد واللين مجتمعة توافق تنغيمي يثير أشجان النفوس والانسجام والتعاطف والرأفة والإشفاق لحال الشاعر.إضافة إلى أن الشاعر قد تفنن في استعمال الأحرف المنتهية فيها القافية: الحاء، القاف، الراء، النون. فالحاء تعبر عن غصة في الحشا والضلوع، والقاف تلهب الألم والوجع والبرحاء، والراء لا تنفك تردد مكرَّرها بصدى يدوي والنون تحنان وحنين واستشفاق وأنين.

السؤال الثالث عشر: من قصة "الساعة والإنسان" لسميرة عزام
أ‌- ((من هو الرجل الميت وميزاته الشخصية؟) الرجل الميت هو أبو فؤاد الرجل الذي أراد بكل قواه منع تكرار مأساة ابنه فؤاد الذي راح ضحية لعجلات القطار، لذا عاهد الأب نفسه أن يوقظ الموظفين يوميا كي يدركوا القطار ولا تتكرر مأساة ابنه معهم.ومن أهم ميزاته الشخصية: إنه مضحّ من أجل منع تكرار المأساة، وهو متواضع لا يعمل ما يقوم به من إيقاظ للموظفين لقاء كلمة شكر أو ثناء أو مكافأة أو هبة، ويتحمل مسؤولية مهمته بدقة متناهية، ويمتاز بنبل ورفعة خلقية لما في مهمته من نزعة إنسانية.
ب‌- ((أغراض السرد الذاتيّ) 1- الراوي عضو مرافق لتسلسل الأحداث.2- الراوي يساعد بالمباشرة وغير المباشرة في تطوير وتسيير الحدث.3- يتأثر الراوي الذاتي بما حوله.4- ينقطع الحوار في السرد الذاتي.5- يكاد ينعدم الإشراف الكلي والاهتمام بدواخل الشخصية.6- السرد الذاتي أقرب إلى السرد التعبيري والتقريري.

السؤال الرابع عشر: من رواية "اللص والكلاب" لنجيب محفوظ
أ‌- ((محاولتا الانتقام عند سعيد مهران ونتائجهما)المحاولة الأولى:حين حاول قتل نبوية وعليش فأخطأ الهدف وقتل خطأ رجلا يسكن مكان عليش. المحاولة الثانية: حين أراد قتل رؤوف فقتل بدله البواب.ونتيجة كلتا المحاولتين الفشل، وذلك كي يظهر لنا الراوي فشل الحلول الفردية في الانتقام، ولإبراز انعدام العدالة التي يحاول فرد واحد تطبيقها، ولإبراز ما كمن الغيب لسعيد من فشل في أداء حلوله الانتقامية التي حال القدر دون حدوثها لتحتيم الفشل على المنتقمين الأفراد اللذين مهما حاولوا إصلاح المجتمعات بشكل فرديّ فلن ينجحوا بمهمتهم لأن تلك الحلول قائمة على فرض الحل على القدر.
ب‌- ((أغراض المونولوج) 1- يعبر الحوار الداخلي عن مشاعر الشخصية المتناجية.2- يعبر عن صراعات تدور في نفسها.3- يزودنا بمعلومات ماضوية عنها أو مستقبلية منوية.4- يطلعنا على أمور نفسية تحليلية تشريحية للشخصية المتناجية.5- يعبر عن أفكار الشخصية المتناجية مما يجعلها تلعب أحيانا دور الفيلسوف...

السؤال السادس عشر: من مسرحية "مجنون ليلى" لأحمد شوقي
أ‌- ( (صفات المحبين العذريين وأثر هذا الحب على ليلى) 1- الديمومة. 2- الوفاء لمحبوب واحد.3- العفة والطهارة.4- تحمل العذاب والتضحية.أما أثر هذا الحب على ليلى في أحداث المسرحية فيتجلى في بقائها على عهدها لقيس، وإن رفضت الزواج به حفاظا على كرامتها، ورضيت بورد الثقفي زوجا لها، زوجا شكليا، وهي تعلم أن الحب العذري سيبقى خالدا فيها، وتموت ليلى وقد حافظت على عذريتها ليلحق قيس بها، ولتنتهي المسرحية بمأساوية.
(توزيع الحوار في البيت الواحد على أكثر من شخصية وغرضه) في مثل
عفراء: ألف عافية ..............
ليلى : ............ آه من الحادثات
عفراء: ................... ألفَ لَعا
الغرض من هذا الأسلوب هو الحفاظ على القافية ووزن البيت وبحره من ناحية، وللحفاظ
على درامية متواصلة متتابعة تضفي الإيقاع والتناغم على الأبيات الشعرية المشتركة بين
الشخصيات، لكون المسرحية شعرية.

آخر تعديل بواسطة عبوود ، 14-01-2011 الساعة 05:47 AM سبب آخر: ممنوع وضع روابط تذهب الى موقع اخر
رد مع اقتباس

  #2  
قديم 26-10-2016, 10:15 PM
الصورة الرمزية ☼فواز☼
☼فواز☼ ☼فواز☼ غير متواجد حالياً
تــآلآ
تاريخ الانضمام: Jan 2010
الدولة: الطيبه
المشاركات: 23,830
☼فواز☼ وجوده يحدث تغيير☼فواز☼ وجوده يحدث تغيير☼فواز☼ وجوده يحدث تغيير☼فواز☼ وجوده يحدث تغيير☼فواز☼ وجوده يحدث تغيير☼فواز☼ وجوده يحدث تغيير☼فواز☼ وجوده يحدث تغيير☼فواز☼ وجوده يحدث تغيير☼فواز☼ وجوده يحدث تغيير☼فواز☼ وجوده يحدث تغيير☼فواز☼ وجوده يحدث تغيير
افتراضي

شكراً على الموضوع
__________________
رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



 

no new posts