العودة الى موقع بانيت
منتدى موقع بانيت
 
 

  #1  
قديم 14-03-2017, 12:54 AM
tinah tinah غير متواجد حالياً
تاريخ الانضمام: Mar 2017
المشاركات: 2
tinah في الطريق للابداع
افتراضي ركوب موجة الفتاوي المناهضة لفريضة الجهاد

ركوب موجة الفتاوي المناهضة لفريضة الجهاد

عجبت من هذا الفريق وذاك الفريق ، يريدون ركوب الموجة في غفلة من الناس عنهم ، وهم واهمين اذ أن الناس باتت أكثر يقظة وانتباها لهم
الاعجب في امر هؤلاء هو محاولة منع الجهاد بحجج توهم انها منطلقة من الشريعة السمحاء
" كبرت كلمة تخرج من افواههم "
شخص اسمه رمضاني يقول عن نفسه انه خطيب جمعة ، وسواء كان حقا خطيب جمعة في احدى مساجد بلاد الله الواسعة او لم يكن فنحن لا نحاكم شخصه ولكن نحاكم مزاعمه التي تهدف الى بث اليأس في النفوس والإدعاء ان الله لا يوجب الجهاد عندما يكون قد اصاب الأمة وهن وضعف في قوتها العسكرية ويزعم ان الجهاد العسكري فقط عندما يكون للامة مقدرة عسكرية ضاربة ! وهو يركب الموجه المعادية لكل من حمل سلاحا دفاعا عن المقدسات الاسلامية في فلسطين وغيرها ويسخر من علمهم ويضعف من علو كعبهم في العلم والفضل والجهاد ويحاول ضحد حججهم القوية المستندة على الايات القرانية الشريفة والاحاديث النبوية التي علمتها الأمة منذ عهد الرسول اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم فهو يسفه اراء الاقدمين والاحدثين من كبار علماء الامة ويفسر على هواه حديث التحذير عن التهاون عن الجهاد بحجج بات فريق تلك الموجة يلوكها وهي حجة ان للجهاد فقهه وشروطه وان مضيت معه في ثنايا سطور كتابه المشبوه لتعرف منه ماهي تلك الشروط وذلك الفقه لم تجد عنده بضاعة حقيقية بل تجده ينقل الاقوال مجزأة في غير سياقاتها بل في وقاحة يلجأ غالبا الى الكذب على الله وعلى رسوله اضغط هنا لتكبير الصوره ، وهو يتجاوز كل الامثلة القوية من الايات القرانية الكريمة والاحاديث النبوية الصحيحة المؤكدة التي لا يختلف عليها احد من علماء الدنيا ويصر على ان كل الايات القرانية انما هي تعني بالجهاد فقط جهاد النفس وجهاد الانسان في تأمين لقمة العيش وان الواجب الرضوخ للزعماء الخونة الذين يضعون ايديهم في ايدي الاعداء بحجج واهية ضد المجاهدين في سبيل الله ويتعاونون معهم في توهين شأن الجهاد والمجاهدين وتشويه سمعة كل مجاهد نذر نفسه لاعلاء كلمة الله
وكتاب المدعو رمضاني يحمل عنوانا عجيبا فهو معنون ب" السبيل الى العز والتمكين "
ومن اعجب ادلته على عدم تخطئة المتخاذلين امام واجباتهم في حماية الديار الاسلامية ومقدساتها وشيوخها ونسائها واطفالها قوله في صفحة 118 الطبعة السابعة من كتابه المذكور زعمه أن قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عند وصفه لما أصاب رسول الله من أذى ابو جهل وعدم مبادرته الى انقاذ الرسول ومناصرته هو الدليل على عدم وجوب مناصرة المسلمين بعضهم بعضا ويعلق على ذلك الموقف بقوله بالنص " فلم ينتصر لا بلسانه ولا بيده ، فهل يجرؤ احد على تأثيمه في ذلك بعد أن سكت عنه صاحب الشريعة "
والمدعو رمضاني بقوله ذلك ينفي وجوب الالتزام وبالايات الواضحة في وجوب نصرة المظلوم واجابة الاستنصار في مثل قوله تعالي "وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق ، والله بما تعملون بصير*والذين كفروا بعضهم أولياء بعض ، إلا تفعلوه تكن فتنة في الارض وفساد كبير" وضمنيا ينكرالاحاديث النبوية الصريحة "كقوله اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم " انصر اخاك ظالما او مظلوما " وقوله اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم " من لم يهمه امر المسلمين فليس منهم .
ان موجه التنديد بدعوات الجهاد استجابة لرغبات رسمية في بعض الدول العربية والاسلامية قد باتت ملفتة للنظر وان راكبي هذه الموجة هم فئات من بعض الاشخاص الذين تعينهم الجهات الرسمية للخطابة والامامة في المساجد وهي تعلم ضحالة العلم الذي يحملونه في صدورهم وان ركوب هؤلاء مثل هذه الموجه لن يغير من حقيقة الصحوة التي تعيشها الامة الاسلامية التي باتت تتوق الى الجهاد ورد الأذى عن ثالث الحرمين الشريفين


كتبته : اختكم تينة العيجان
فلسطين تنزف ونحن نلهو ونلعب ، فلسطين تموت كل يوم ونحن لانبالي فقلوبنا تحجرت والشكوى لله



اخي المسلم واختي المسلمة :
وا معتصماه* لا من يجيب نساؤنا* غير رحمة الله ، فالزعماء العرب* يريدون فرض اسرائيل* علينا* ويسكتون عن جرائمها سكوتا رهيا مريبا ويصنعون اعداءا من ورق يلهون انفسهم بها فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

آخر تعديل بواسطة ☼فواز☼ ، 16-03-2017 الساعة 09:36 PM
رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



 

no new posts